أجسادنا ليست فقط التعبير الأوضح عن هويتنا، بل هي أيضًا مرآة لعالمنا العاطفي. الشعور بالأمان في جسد المرء وسط ضغوط المجتمع والتحيزات والصراعات الداخلية الشخصية أمر ممكن مع مرونة نفسية قوية. وخاصةً بالنسبة للأفراد الذين يعانون من هوية المتحولين جنسيًا والهوية الجندرية والتفضيلات، فإن هذه الرحلة لا تقتصر على التحول الجسدي فحسب، بل...
مرحبا بكم هناك!
